logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 01 يوليو 2026
23:54:51 GMT

الديار أسبوع حاسم لملف السلاح الفلسطيني داخل المخيّمات

الديار أسبوع حاسم لملف السلاح الفلسطيني داخل المخيّمات
2025-06-02 05:05:40

أورتاغوس في زيارة أخيرة الى لبنان قبل مُغادرة منصبها
تفاهم لبناني ــ عراقي على تشكيل لجان تجاريّة ــ سياسيّة ــ أمنيّة

 كتبت صحيفة "الديار": يُفترض ان يبدأ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، الذي وصل بيروت أمس الأحد، لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين في لبنان في الساعات القليلة المقبلة، لوضع القطار الذي سيحمل السلاح الفلسطيني داخل المخيمات على السكة الصحيحة، من خلال وضع خطة تفصيلية تلحظ آلية التسليم ومراحلها، كما تشمل رؤية واضحة لدور وشكل المخيمات بعد انتهاء التسليم.
القرار اتُخذ ولا تراجع
وتؤكد مصادر لبنانية رسمية ان "قرار افراغ المخيمات من السلاح، وبسط سلطة وسيطرة الدولة اللبنانية على اراضيها كافة اتُخذ، وهناك غطاء دولي كبير يواكب العملية. وبالتالي لا تراجع عنه ايا كانت التحديات والضغوط"، لافتة لـ"الديار" الى ان "هذا الاسبوع سيكون حاسما في هذا المجال، بحيث سيتضح مدى جدية الطرف الفلسطيني، الذي يُنتظر منه الايفاء بتعهداته، خاصة وان الطرف اللبناني يتمسك بمهلة منتصف الشهر الحالي لانطلاق الخطوات العملية ، التي يفترض ان تبدأ بتسليم السلاح المتواجد في مخيمات بيروت". 
وتشير المصادر الى ان "هناك قوى لبنانية دخلت على الخط لتخريب هذه العملية، لانها تعي الا مصلحة لها بذلك، فاذ بها بدأت تروج لمنطق ان هناك تسرّعا ببت الموضوع، وبأن مصير السلاح الفلسطيني في لبنان يفترض ان يكون مرتبطا بمصير الوضع العام في المنطقة".
ونبهت من "دعوة البعض لاستبدال قرار تسليم السلاح داخل المخيمات بتنظيمه، كما من طرح مقايضة السلاح بالحقوق"، قائلة:"كل ذلك يُراد منه الاطاحة بالقرار اللبناني- الفلسطيني المشترك".
وتشدد المصادر على ان "الطابة راهنا في الملعب الفلسطيني، والطرف اللبناني لن يتساهل مع اي محاولة للالتفاف على التعهدات، التي اعطاها صراحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للرئيس اللبناني العماد جوزيف عون". 
وداعاً اورتاغوس!
وتتجه الانظار كذلك هذا الاسبوع على الزيارة المرتقبة للمبعوثة الاميركية مورغن اورتاغوس، وان كان الاعلان عن مغادرة منصبها تماما، ترك ارتياحا في صفوف كثير من اللبنانيين، الذين اعتبروها منحازة تماما "لاسرائيل" واجندتها.
فقد كشف الصحافي "الإسرائيلي" في القناة 14 "الإسرائيلية" تامر موراغ، أن أورتاغوس المسؤولة عن ملف لبنان في الإدارة الأميركية، ستغادر منصبها قريبا، معتبرا أنّ "هذا ليس خبرا سارا لإسرائيل، فقد كانت أورتاغوس مؤيدة بشدة لإسرائيل، وعملت بحزم على مسألة نزع سلاح حزب الله".
كما أشارت الصحافية الأميركية لورا لومر القريبة من البيت الأبيض، في تغريدة على حسابها في منصة "إكس" إلى أن "أورتاغوس كانت ترغب في أن تعين كمبعوثة خاصة إلى سوريا، لكن المنصب مُنح إلى توم باراك". وأضافت: "ويتكوف سيكشف عن بديل مورغان أورتاغوس هذا الأسبوع".
واشارت مصادر لبنانية مواكبة لحركة اورتاغوس الى انه "صحيح ان اجندة الادارة الاميركية للبنان واحدة، ولا تتغير مع تغير المبعوثين، لكن شخصية اورتاغوس ومواقفها الحادة كاتت تستفز فريقا كبيرا في البلد، وبالتالي قد يكون من المفيد للبنان تعيين شخصية اكثر ديبلوماسية". واضافت المصادر لـ"الديار":"على كل الاحوال، فان المسؤولين اللبنانيين ينتظرون ان يسمعوا من اورتاغوس موقفا اميركيا واضحا بخصوص التجديد لقوات اليونيفيل، في ظل ما يتردد عن رفض اميركي- "اسرائيلي" للتجديد ودفع باتجاه انهاء مهام هذه القوات. كذلك سيحاول هؤلاء تبيان اذا كانت فترة السماح الاميركية لحل مسألة سلاح حزب الله شمالي الليطاني طويلة، او اذا كانت قاربت من نهايتها وما ستكون تداعيات ذلك".
التطورات الميدانية
ميدانيا، واصلت "اسرائيل" يوم امس خروقاتها لاتفاق وقف النار، حيث أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، عن سقوط شهيد في الغارة التي شنها العدو "الإسرائيلي" واستهدفت دراجة نارية في بلدة أرنون قضاء النبطية. 
كما اصيب شخص جراء استهداف مسيرة معادية لسيارة من نوع "رابيد" على طريق عيتا الشعب - دبل في قضاء بنت جبيل.
زيارة شكر للعراق
في هذا الوقت، كان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يقوم بزيارة سريعة الى العراق، التقى خلالها الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
وكانت الزيارة بشكل اساسي لتقديم الشكر للعراق لكل ما قدمه للبنا،ن سواء خلال الحرب "الاسرائيلية" الاخيرة، او بموضوع الفيول للحد من ازمة الكهرباء.
واكد مصدر واكب عن كثب الزيارة انها "اعادت التأكيد على عمق العلاقات اللبنانية- العراقية، بعد نوع من البرودة التي سادت في الاسابيع الماضية، على خلفية تصريحات الرئيس عون عن الحشد الشعبي ، واستدعاء وزارة الخارجية العراقية السفير اللبناني في بغداد"، مشددة في لـ"الديار" على ان "الحفاوة التي لقيها عون والوفد المرافق تؤكد ان ما حصل كان غيمة صيف عابرة". 
ومن العراق أكد عون أنّ "ان العراق هو بلدنا الثاني، وان العلاقات بين البلدين عميقة ومتجذرة في التاريخ"، وقال:"أتيت الى بغداد لشكر العراق والعراقيين باسم الشعب اللبناني، على وقوفهم الى جانب لبنان واللبنانيين خلال الظروف الصعبة التي عصفت بهم"، لافتاً الى ان "اللبنانيين لن ينسوا هذه المبادرات الكريمة ، لا سيما ارساليات النفط التي ساعدت على توفير حلول عملية لازمة الكهرباء والطاقة بشكل عام".
وعدّد عون الاصلاحات التي تعمل الحكومة اللبنانية على تنفيذها في شتى المجالات، خصوصاً منها الاقتصادية والمالية، اضافة الى العمل على تحسين باقي الملفات ومعالجتها. وتوقف عند الاعتداءات "الاسرائيلية" المتكررة على لبنان، واستمرار "الاسرائيليين" في احتلال النقاط الخمس داخل الاراضي اللبنانية وعدم الانسحاب منها، والامتناع عن تسليم الاسرى، "وهي كلها امور تقوّض جهود السلام واستكمال انتشار الجيش اللبناني تنفيذاً للقرار الدولي 1701، الذي التزم به لبنان".
ثم تطرق الحديث الى العلاقات مع سوريا، حيث اكد عون على ان "التنسيق قائم بين الجانبين على الصعيد الامني، لضبط الحدود وتفادي نشوء اشكالات جديدة كالتي حصلت في الفترة الاخيرة، وتعزيز التعاون الامني في هذا المجال بين البلدين لما فيه مصلحتهما معاً". 
من جهته، اكد الرئيس العراقي "الاستعداد للتعاون في المجالات كافة مع لبنان". واقترح رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني "تشكيل لجنة مشتركة للتبادل التجاري، واخرى للتنسيق السياسي والامني بين البلدين لما يعود بالمنفعة عليهما، وهو ما ايّده الرئيس عون". وشدد الرئيس السوداني على عمق العلاقات بين البلدين، وعلى استعداد العراق الدائم لمساعدة لبنان في المجالات كافة، والرغبة في تطوير وتعزيز هذه العلاقات

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
توقيع مذكرة التفاهم خلال أيام: أميركا - إيران: نهاية الحرب
هل خسر الشرع «حلم» التطبيع مع إسرائيل؟
سلطات الفساد....!
طرد سفير إيران نموذج عن شكل الحياد الذي تراه السلطة رعد: الاستنساب وصفة مثالية لإطاحة الطائف
عبد القادر: عقل المقاومة الوقّاد جهاد السيد السبت 20 أيلول 2025 من يراجع تجربة المقاومة الإسلامية في لبنان، سيكتشف الطا
إبراهيم الموسوي: التعاقد مع ستارلينك «تهريبة»
حين يهدد الهارب من بابِ المندبِ مضيق هرمز:من فر من البابِ سيغرق في هرمز.
الاخبار _ فاتن الحاج : أقصت الوزارة المعوّقين واللاجئين السوريين من حساباتها التعليم في الحرب: خطة طوارئ نظرية بلا جاهزية
حذارِ «الدروس» الخطأ
تسليم ضمني بخسارة الانتخابات: نتنياهو يطلق معركة «البقاء السياسي»
الأسطورة الترامبيةهل يُعدّ الرجل أداةً لتفتيت المنطقة أو حلاً لأوجاعها المزمنة؟ افق في سياسات التضليل والخداع في زمن الحذر والاخ
كذبة بناء الدولة
الصحناوي يشهر «صهيونيّته»: حروب إسرائيل في صالحنا
ملخص المحاضرة الرمضانية الثامنة للسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ١٤٤٧هـ.
أمـيـركـا تـتـبـنّـى طـلـب إسـرائـيـل وعـون يـوافـق: انـسـوا الـ1701 وفـاوضـوا إسـرائـيـل!
تركيا تبحث عن مكان في مشهدية غزة
لبنان بين نموذج المقاومة والسلطة!
اليوم الثالث والخمسون (2) : حافة الهاوية.. 6 ساعات تفصل بين اتفاق الجليد وحرب الاستنزاف الشاملة!
الخائن كتب حسن علي طه سألوا هتلر: من أحقر الناس في حياتك؟ أجاب: الذين ساعدوني على احتلال أوطانهم. أمس في مجلس الأمن، للذين
مخزومي «شريك» جعجع... مع «صفر حضور» على الأرض: نواب بيروت وفاعلياتها يتصدّون لأحلام معراب
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث